منتدى شباب وبنات دمياط
منتدى شباب وبنات دمياط

منتدى اخبارى يهتم بجميع الاخبار السياسة والرياضية والتعليمية
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاليوميةس .و .ج

شاطر | 
 

 حقائق رقمية مذهلة في أول آية من القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
{كاتب الخبر}{الخبر}
énergie
المشرفين
المشرفين
avatar


مُساهمةموضوع: حقائق رقمية مذهلة في أول آية من القرآن    الأحد 24 نوفمبر - 23:21

إنها الآية الأكثر تكرارًا في حياة المؤمن. في قراءته لكتاب الله يبدأ بها, في مختلف شؤونه يبدأ بها, في مَطعَمِه ومَشْرَبِه ومَلْبَسِه... يبدأ بها. إنها أول آية في القرآن، إنها: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ).....


سوف نعيش في رحاب هذه الآية الكريمة لنرى في معجزاتها ردّاً على كل ملحد يدّعي أن القرآن صنع بشر، وأن باستطاعته أن يأتي بمثل هذا القرآن. وسوف تكون لغتنا في الإقناع هي لغة الأرقام. 
أرقام
1 ـ رقم سورة الفاتحة حيث توجد هذه الآية هو 1.
2 ـ رقم هذه الآية 1.
3 ـ عدد كلمات الآية هو 4 كلمات.
4 ـ عدد حروف الآية هو 19 حرفاً كما تُكتب.

5 ـ عدد الحروف الأبجدية في الآية هو 10 حروف.

6 ـ عدد حروف الآية كما تُلفظ هو 18 حرفاً.

7 ـ تكرار كل كلمة من كلمات الآية في القرآن الكريم:
كلمة (بسم) تكررت في القرآن 22 مرة
كلمة (الله) تكررت في القرآن 2699 مرة
كلمة (الرَّحْمنِ) تكررت في القرآن 57 مرة
كلمة (الرَّحِيمِ) تكررت في القرآن 115 مرة
مقدمة
سوف نعيش في رحاب أول أية من القرآن الكريم لتتراءى أمامنا معجزة حقيقية تتجلّى في هذه الكلمات الأربعة. هذه الكلمات يكررها المؤمن في كل شأنه، في مأكله ومشربه وملبسه، وفي سفره وحضره وفي قراءته لكتاب ربه وفي مقدمة حديثه. حتى إننا نجد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لا يكاد يصنع شيئاً إلا ويبدأ باسم الله، فما هو سر هذه البسملة؟
سوف نرى أن كلمات: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) قد نظمها الله تعالى بطريقة مذهلة يعجز الإنس والجنّ عن الإتيان بمثلها. وسوف يكون طريقنا لإثبات ذلك هو لغة عصرنا هذا ـ لغة الأرقام، وبالتحديد الرقم سبعة.
فنحن جميعناً نعلم بأن الخالق تبارك وتعالى منذ بداية الخلق خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، وأنزل هذا القرآن على سبعة أحرف، وقد اقتضت حكمته أن تكون أول آية يبدأ بها كتابه: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)، إن هذه الآية تخفي وراءها نظاماً شديد التعقيد يقوم على الرقم سبعة! إن وجود هذا الرقم بالذات يدل دلالة قاطعة على أن الذي خلق السماوات السبع هو الذي أنزل القرآن، وهنا يفرض السؤال نفسه على كل من لا يصدق بأن القرآن هو كتاب من عند الله: هل تستطيع أن تأتي بأربع كلمات مثل (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)؟
 سوف نرى من خلال الأمثلة الرائعة والمذهلة في هذا البحث علاقات رقمية عجيبة متوافقة مع الرقم سبعة. وسوف يلمس القارئ لهذا البحث أننا استخدمنا منهجاً علمياً مادياً في معالجة المعطيات الرقمية فلم نُقحم أي رقم من خارج القرآن، لم نحمّل النصوص القرآنية ما لا تحتمله من التأويل، لم نأت بشيءٍ من عندنا، بل كل البحث هو عبارة عن اكتشاف علاقات رقمية موجودة في كتاب الله، وخصوصاً في أول آية منه.
 وقد شاءت قدرة الله تعالى وحكمته أن يخبئ في كتابه هذه المعجزة ويؤخّر ظهورها إلى عصرنا هذا لتكون المعجزة أقوى وأشد تأثيراً. فلو فرضنا أن هذه المعجزة قد ظهرت قبل مجيء عصر الأرقام الذي نعيشه اليوم لم يكن لها تأثير يُذكر.
لذلك يمكن القول بأن مستقبل علوم الإعجاز القرآني في القرن الواحد والعشرين سيكون للإعجاز الرقمي، وذلك لأن المعجزة القرآنية تتميَّز بأنها مناسبة لكل عصر من العصور، وعصرنا هذا هو عصر الأرقام.
إن المعطيات التي انطلقنا منها وبنينا عليها بحثنا هذا هي معطيات ثابتة يقينية لا يعارضها أحد. فالمرجع الذي استخرجنا منه هذه المعجزة هو القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم والرسم العثماني أو ما يسمى بمصحف المدينة المنورة أو المصحف الإمام.
عَظَمَة هذه الآية
لقد بدأ الله سبحانه و تعالى كتابه بآية كريمة هي:  (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) [الفاتحة: 1/1], فهي أول آية في القرآن  الكريم, لذلك نجد الرسول الكريم  يبدأ مختلف أعماله بهذه الآية الكريمة, و ذلك لثقل هذه الآية و أهميتها.
هذه الكلمات الأربعة أنزلها الله تعالى لتكون شفاء و رحمة  لكل مؤمن رضي بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً وبالقرآن إماماً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً. ولكن ماذا عن أولئك الذين لا يؤمنون بهذا القرآن, ولا يعترفون بأنه كتاب مُنَزَّل من عند الله سبحانه وتعالى؟
ماذا عن الملحدين الذين لا يفقهون إلا لغة الماديات؟ هل وضع الله تعالى في كتابه ما يثبت لهم أنه كتاب الله؟ هل هَّيأ لهم من البراهين والإثباتات الدامغة ما يجعلهم يقرون بعظمة الخالق عزَّ وجلَّ؟
سوف نشاهد في آية واحدة معجزة حقيقية بلغة الأرقام، هذه اللغة الجديدة سخرها الله لمثل عصرنا هذا، عصر الاتصالات الرقمية.
لقد نظَّم الله تعالى أحرف هذه الآية بنظام مُحْكَم يتناسب مع الرقم 7، هذا النظام لا نجده في أي كتاب في العالم، وهذا يكفي دليلاً على أن القرآن كتاب ليس بقول بشر بل أنزله رب البشر سبحانه وتعالى.
لو قمنا بعدّ حروف كل كلمة من كلمات البسملة فإننا نجد:
كلمة (بسم ) عدد حروفها  3  حروف
كلمة (الله ) عدد حروفها     4  حروف
كلمة (الرَّحْمنِ ) عدد حروفها  6  حروف
كلمة (الرَّحِيمِ ) عدد حروفها  6  حروف
إن الله تعالى حفظ كتابه من التحريف وجعل عدد حروف كل كلمة ومكان كل حرف يشكل منظومة عددية تشبه الشفرة التي لا يمكن تقليدها أو تغييرها.. لنكتب البسملة وتحت كل كلمة عدد حروفها:
بِسْمِ       اللَّهِ     الرَّحْمنِ      الرَّحِيمِ
3        4        6           6
إذا قرأنا العدد الذي يمثل تسلسل حروف البسملة كما هو دون جمعه يصبح 6643 ستة آلاف وست مئة وثلاثة وأربعون، هذا العدد من مضاعفات السبعة!
6643 = 7 × 949
ونقرأ كما يلي: إن العدد الذي يمثل مصفوفة حروف البسملة هو ستة آلاف وست مئة وثلاثة وأربعون، هذا العدد من مضاعفات السبعة، فهو يساوي حاصل ضرب سبعة في عدد صحيح هو 949.
وهكذا نجد أن هذه المعادلة تتكرر آلاف المرات في كتاب الله مع حروفه وكلماته وآياته وسوره وحروف أسمائه ومع الحروف المميزة .... لنرى من خلالها روعة البناء الرقمي المعجز لهذه الآية العظيمة.
حروف اسم (الله) في أول آية من كتاب الله
لزيادة ضبط حروف الآية وإحكام بنائِها فقد رتب الله عزّ وجلّ حروف اسمه في كلمات الآية بنظام سباعي معجز! وفكرة هذا النظام تعتمد على عدد حروف  اسم (الله) في كل كلمة. إذاً لا نعدّ كل حروف الآية بل نعدّ فقط ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والهاء، أي حروف لفظ الجلالة (الله) وهذا يعطي:
كلمة (بِسْمِ) عدد حروف الألف واللام والهاء  0

كلمة (اللهِ) عدد حروف الألف واللام والهاء    4

كلمة (الرَّحْمنِ) عدد حروف الألف واللام والهاء 2
كلمة (الرَّحِيمِ) عدد حروف الألف واللام والهاء 2
إذن نحن أمام سلسلة جديدة من الأرقام هي: 2240 كل رقم يمثل ما تحويه كل كلمة من حروف اسم (الله) سبحانه وتعالى.
ولذلك نعيد كتابة الآية مع الأرقام الجديدة التي تمثل توزع اسم (الله) في كلماتها:
بِسْمِ    الله    الرَّحْمنِ    الرَّحِيمِ
0     4       2        2
إن العدد 2240 ألفان ومئتان وأربعون هو عدد يقبل القسمة على سبعة من دون باق، أي هو من مضاعفات السبعة فهو يساوي:
2240=7×320
إذن العدد الذي يمثل مصفوفة حروف الآية من مضاعفات السبعة، وكذلك  العدد الذي يمثل مصفوفة حروف اسم (الله) في الآية من مضاعفات السبعة.
إن الهدف من وجود نظام قائم على حروف اسم (الله) هو للدالة على أن الله عز وجل هو الذي أنزل هذه الآية وأحكمها بهذا البناء العجيب. ولكن هنالك نظام أكثر إعجازاً يقوم على أسماء الله الحسنى في هذه الآية.
أسْمَاء الله جلَّ وعلا
إن البارئ تبارك وتعالى أحكم بناء كتابة بشكل لا يمكن لأحدٍٍ أن يأتي بمثله، فرتب الحروف والكلمات بنظام رياضي عجيب وفريد. ومن أغرب الأنظمة الرياضية هو توزع حروف أسماء الله الحسنى وهما (الرَّحْمنِ) و(الرَّحِيمِ). وقبل اكتشاف النظام الرياضي لحروف هذين الاسمين في البسملة يجب أن نتدبّر معنى ودلالات كل اسم.
نحن نعلم أن الشدة عكس الرحمة وقد جَمَعَت الآية صفتين لله عز وجل: صفة التَّنْزيه والشدة والقوة والعَظَمَة والجبروت وتمثلها كلمة (الرَّحْمنِ)، وصفة الرحمة والمغفرة والرأفة وتمثلها كلمة (الرَّحِيمِ).
إذن نحن أمام صفتين متعاكستين من حيث الدلالة اللغوية والبلاغية، والسؤال: ماذا عن النظام الرقمي لهاتين الكلمتين ؟ وهل من الممكن أن نجد تعاكساً رقمياً يتفق مع التعاكس اللغوي ؟ هذا ما سوف نشاهده فعلاً من خلال دراسة توزع حروف هذين الاسمين الكريمين على كلمات الآية، لذا نجد أن الأعداد الناتجة تقبل القسمة على سبعة باتجاهين متعاكسين!!
وهنا نكتشف شيئاً جديداً في الرياضيات القرآنية وهو قراءة الأعداد باتجاهين متعاكسين! وهذه ميزة يتميز بها كتاب الله تعالى للدلالة على أنه كتاب مُحكَم: (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 11/1].
نحن نعلم بأن التعاكس موجود في كل شيء فهنالك الخير والشر، والضلال والهدى، الظلمات والنور، السالب والموجب.. وهكذا. لذلك يمكن القول بأن الله سبحانه وتعالى صمّم الكون ببناء يحتوي على الأزواج  من كل شيء، وقال: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [الذريات: 51/49].
كل رقم في كتاب الله له دلالات، ولا وجود للعبث أبداً في كلام الحقّ تبارك وتعالى. فنحن في هذه الآية أمام صفتين من صفات الله: (الرَّحْمنِ) و (الرَّحِيمِ). والذي يبحث في كتاب الله عن هذين الاسمين يجد أن كلمة (الرَّحْمنِ) غالباً ما ترد في مواضع الشدة ومواضع التنْزيه لله تعالى، مثل:  (وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً) [مريم: 19/92].  وقوله تعالى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنِ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ) [الأنبياء: 21/26]. وقوله تعالى: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنِ وَقَالَ صَوَاباً) [النبأ: 78/38].
 بينما نجد كلمة (الرَّحِيمِ) غالباً ما ترد في مواضع الرحمة والمغفرة والتوبة  مثلا: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ) [الزمر: 39/53]. وقوله تعالى: (أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمِ) [التوبة: 9/104].
ويتجلى في البسملة نظامان رقميان لكلمة (الرَّحْمنِ) وكلمة (الرَّحِيمِ)  وبما أننا في هاتين الكلمتين أمام نظام لغوي متعاكس، فالشدة تعاكس الرّحمة، سوف نرى بأن النظام الرقمي لحروف الكلمتين أيضاً متعاكس.
توزع حروف اسم (الرَّحْمنِ)
لنكتب آية البسملة وتحت كل كلمة ما تحويه هذه الكلمة من حروف (الرَّحْمنِ) سبحانه وتعالى:
بِسْمِ     اللَّهِ     الرَّحْمنِ      الرَّحِيمِ
1         3        6          5
توزع حروف (الرَّحْمنِ) في الآية يمثله العدد 5631 معكوس هذا العدد هو 1365 أي نقرأ العدد الخاص بكلمة (الرَّحْمنِ) من اليمين إلى اليسار فيصبح من مضاعفات السبعة:
1365 = 7 × 195
توزع حروف اسم (الرَّحِيمِ)
الآن نكتب الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من حروف (الرَّحِيمِ):
بِسْمِ     اللَّهِ     الرَّحْمنِ      الرَّحِيمِ
1         3       5         6
توزع حروف (الرَّحِيمِ) في الآية ويمثله العدد 6531 وهو من مضاعفات السبعة أيضاً:
6531 = 7 × 933
إذن النظام المُحكَم ينطق بالحق، فقد انعكس اتجاه القراءة للأرقام عندما انعكس المعنى! وهذه النتيجة الرقمية تثبت أن في كتاب الله اتجاهين لقراءة الأعداد بما يتناسب مع معنى النص القرآني، فهل هذه هي المثاني التي تحدث عنها البيان الإلهي؟
قد يكون هذا النظام أحد جوانب المثاني في القرآن، يقول تعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر: 39/23],  والله تعالى أعلم.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
نعيد كتابة الحقائق الرقمية لتوزع حروف أسماء الله الواردة في أول آية من كتاب الله تعالى ونتأمل:
الآيــة                 بِسْمِ  اللَّه  الرَّحْمنِ  الرَّحِيمِ
تـوزع حـروف (الله)                  0    4      2       2
توزع حروف (الرَّحْمنِ)               1    3      6       5           [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
توزع حروف (الرَّحِيمِ)               1    3      5       6
إن العدد الذي يمثل توزع حروف اسم (الله) من مضاعفات السبعة
باتجاه اليمين ، أما العدد الذي يمثل توزع حروف اسم (الرَّحْمنِ) فهو من مضاعفات السبعة باتجاه اليسار، والعدد الذي يمثل توزع حروف اسم (الرَّحِيمِ) يقبل القسمة على سبعة باتجاه اليمين.

إذن نحن أمام اتجاهات متعاكسة وهذه الاتجاهات تدل على أنه لا مصادفة في كتاب الله تعالى، وأن هذا النظام المبهر ليس من صنع بشر.
إن وجود نظام متعاكس في الكون ونظام متعاكس في أرقام القرآن دليل على أن خالق الكون هو نفسه مُنَزِّل القرآن.
أول كلمة وآخر كلمة
رأينا كيف تتوزع حروف محددة في البسملة بنظام سباعي ولكن السؤال: هل يكفي هذا النظام لتوزع الحروف لضبط وإحكام الآية وحفظها من التحريف ؟ إن هذا النظام كافٍ ولكن من رحمة الله بعباده وضع مزيداً من الدلائل على صدق آياته وأن كل حرف في كتابه معجزة بحد ذاته.
إن الله تعالى هو الذي أنزل القرآن وأحكمه بنظام معجز ليثبت لمن يشك فيه أنه كتاب من عند الله عز وجل القائل: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 41/53].
حروف أول كلمة وآخر كلمة
إن النظام الرقمي المُحكَم يشمل أول وآخر البسملة، فأول كلمـة فيها هي (بسم) عـدد حروفهـا 3 وآخـر كلمـة فيهـا هي (الرَّحِيمِ) عدد حروفها 6، لنكتب هذه النتيجة:
بِسْمِ     اللهِ     الرَّحْمنِ     الرَّحِيمِ
3                            6
إنّ العدد الذي يمثل حروف أول كلمة وآخر كلمة هو 63 هذا العدد مضاعفات السبعة:
63 = 7 × 9
إذن أول البسملة يرتبط بآخرها برباط مُحكَم يقوم على الرقم سبعة، وهذا أمر طبيعي لأن أي بناء حتى يكون متماسكاً يجب أن يرتبط أوله بآخره و إلا لانهار البناء! إن العدد الذي يربط أول البسملة بآخرها هو 63 وهذا العدد يمثل أيضاً عدد السنوات التي عاشها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد يكون في هذا التوافق والتناسق إشارة إلى عمر رسول الله في أول آية من كتاب الله! والله تعالى أعلم.
تكرار أول كلمة وآخر كلمة
العجيب فعلاً أن هذه الآية الكريمة ترتبط مع القرآن كله، بتكرار أول كلمة وآخر كلمة فيها بنظام يقوم على الرقم سبعة. فلو بحثنا كم مرة تكررت كلمة (بسم) في القرآن نجدها 22 مرة ولـو بحثنـا عن كلمـة (الرَّحِيمِ) في القـرآن نجـدها قـد ذكـرت 115 مرة.
بِسْمِ     اللهِ     الرَّحْمنِ     الرَّحِيمِ
22                           115
إن العدد الذي يمثل تكرار هاتين الكلمتين هو 11522 هذا العدد من مضاعفات الرقم 7 أيضاً:
11522 = 7 × 1646
إذن النظام لا يقتصر على حروف الكلمات بل يشمل تكرار هذه الكلمات أيضاً في كتاب الله عَزَّ وجَلَّ.
إن هذه النتيجة تدل على أن الله تعالى أحكم كتابه العظيم بنظام مُحكَم، وأنه لو قام أحد من البشر بتحريف القرآن وإضافة أو حذف شيءٍ منه لاختل هذا البناء العجيب.
كما تدل أيضاً على ارتباط مُحكَم لأول كلمة وآخر كلمة في القرآن، وأن تكرار الكلمات جاء بتقدير من الله القائل: (وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ) [الرعد: 13/8].
طريقة إحصاء تكرار الكلمات القرآنية
عند عدّ تكرار الكلمة في القرآن الكريم، نأخذ الكلمة مع ما يتعلق بها من حروف عطف أو جر أو قَسَم أو غير ذلك. فكلمة (بِسْمِ) نجدها في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم بصيغة (اسم) ونجد تكرارها 22 مرة. هذه الكلمة نجدها قد رُسمت على ثلاثة أشكال في القرآن: (بسم) و (باسم) و (اسم) ومجموع مرات ذكر هذه الأشكال الثلاثة هو 22 مرة.
طبعاً نحصي الآيات المرقمة، أما البسملات الواردة في أوائل السور والتي لا تُعدُّ آية من السورة فلا نحصيها. وهذا منهج ثابت في أبحاثنا الرقمية. بكلمة أخرى: كافة الإحصاءات تتم ضمن عدد آيات القرآن البالغة 6236 آية.
أما كلمة (الرَّحِيمِ) فنتبع معها المنهج ذاته، أي نحصي عدد مرات تكرار هذه الكلمة مع متعلقاتها: (الرَّحِيمِ، رَحِيم، رَحِيماً) ولا نُحصي مشتقات الكلمة مثل (الرَّحْمَة) أو (يَرْحَم).
مع التأكيد على أن المعجزة تبقى مستمرة كيفما تعددت طرق العد والإحصاء، ولكن يفضَّل أن يكون المنهج ثابتاً ومتماسكاً لكي نُلغي أي احتمال للمصادفة في نتائج هذه الأبحاث.
ارتباط مُحكَم مع آخر آية
من روعة الإعجاز الرقمي أنك ترى كل شيء يرتبط بإحكام في كتاب الله تعالى، والآن سوف نرى الارتباط المذهل للبسملة وهي أول آية في كتاب الله مع آخر آية في القرآن (مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [الناس: 114/6], والرقم سبعة هو أساس هذا الترابط. وإلى هذه المجموعة المذهلة من الحقائق الرقمية المتعلقة بأول آية وآخر آية من القرآن الكريم:
الحقيقة الأولى
 ترتبط أول آية مع آخر آية من حيث رقم الآية وعدد كلماتها:
أول آية في القرآن                   آخر آية في القرآن
رقم الآية     عدد كلماتها             رقم الآية      عدد كلماتها
1               4                     6                4
عند صفّ هذه الأرقام 1 ـ 4 ـ 6 ـ 4 نجد عدداً من مضاعفات السبعة هو 4641، لنرَ ذلك:
4641 = 7 × 663
إن هذه النتيجة تدل على أن الله تعالى قد رتّب رقم وكلمات أول آية وآخر آية من كتابه بشكل يقوم على الرقم سبعة، ليكون هذا الترتيب دليلاً لكل عاقل يدرك من خلاله إحكام القرآن وأنه ليس كلام بشر.
ولكي لا يظن أحد أن هذه النتيجة وهذا الارتباط قد جاء بالمصادفة، نخرج المزيد من العلاقات السباعية لأول آية في القرآن وآخر آية من القرآن الكريم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقائق رقمية مذهلة في أول آية من القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب وبنات دمياط  :: القسم الاسلامي :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: