منتدى شباب وبنات دمياط
منتدى شباب وبنات دمياط

منتدى اخبارى يهتم بجميع الاخبار السياسة والرياضية والتعليمية
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاليوميةس .و .ج

شاطر | 
 

 القرآن الكريم والطب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
{كاتب الخبر}{الخبر}
بنوتة مصرية
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar


مُساهمةموضوع: القرآن الكريم والطب   الجمعة 4 مايو - 1:07



القرآن الكريم والطب


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




***بسم الله الرحمان الحيم***

(( يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث ، فإنا خلقناكم من تراب ، ثم من
نطفة ، ثم من علقة ، ثم من مضغة ، مخلّقة ، وغير مخلّقة ، لنبيّن لكم ،
ونقرُّ في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ، ثمّ نخرجكم طفلاً ، ثمّ لتبلغوا
أشدّكم ، ومنكم من يُتَوفّى ، ومنكم من يُرَدُّ إلى أرذل العمر لكيلا يعلم
من بعد علم شيئاً )). الحج (5)

1. من تراب :

2. من نطفة :

3. من علقة :

4. من مضغة : مخلّقة ، وغير مخلّقة :

5. إلى أجل مسمى :

6. ثمّ نخرجكم طفلاً :

7. ثمّ لتبلغوا أشدّكم :

8. ومنكم من يُتَوفّى :

9. أرذل العمر :



بسم الله الرحمن الرحيم

(( ولقد خلقنا الإنسان من سُلالة من طين ، ثم جعلناه نطفةً في قرار مكين ،
ثم خلقنا النطفة عَلَقَةً ، فخلقنا العلقة مُضْغَةً ، فخلقنا المضغة
عظاماً ، فكسونا العظام لحماً ، ثمَّ أنشأناه خلقاً آخر ، فتبارك الله أحسن
الخالقين )) . المؤمنون ( 14 )صدق الله العظيم.



إن أي طبيب في العالم اليوم ، يرزقه الله نعمة تذوّق القرآن الكريم وفهمه ،
وخاصة أمثال هذه الآيات العلمية التي بين أيدينا ، لا بدّ أن يعترف
وبمنتهى الإجلال والإكبار ، بأن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من صنع رجل
أميّ - كان قد عاش قبل أكثر من أربعة عشر قرناً ، في بيئة عربية أمية ، كان
الواحد منهم يضرب أكباد الإبل ، ويقطع الفيافي والصحارى ، فلا يكاد يجد
المتعلّم و القارئ ، فضلاً عن الطبيب - بل لا بد أن يكون من عند العليم
الخبير ، المبدع الحكيم ، الذي أحسن كلّ شيء خلقه ، ثم بدأ خلق الإنسان من
طين ، والذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم .



لقد بقي العالم لعدة قرون يعيش في وهم النظريات التي تسمي نفسها علمية ،
وليس لها - في الحقيقة - من العلمية إلا الاسم . فمرّة ، يدّعون بأن
الإنسان كان قد تطور إلى صورته الحالية من الحيوانات والقردة .!!! وتارة ،
يقولون بأن الإنسان مخلّق في النطفة الذكرية بصورة كاملة ، ولكن بحجم مجهري
صغير ، ووظيفة الرحم هي في تكبير هذا الشكل المجهري فقط ...!!! و هكذا ...
إلى أن جاء العلم الحديث ، ليثبت تخبط كل تلك النظريات و مجانبتها للحقيقة
، وليعترف للقرآن العظيم بمعجزته الخالدة في السبق العلمي الرهيب ، والذي
جاء بمعلومات علمية وطبية متقدمة على العصر الذي نزل فيه بعشرات القرون ...



ومن الجدير ذكره ، بأن العلم الحديث ، وبالرغم من تطوره الهائل في المجالات
الطبية ، إلا أنه لم يستطع أن يضيف للحقائق القرآنية في خلق الإنسان شيئاً
يذكر ، بل لم يستطع الاستغناء ، حتى عن مراحله ، ومصطلحاته ، وألفاظه ...



وإذا ألقينا نظرة على الآيات التي بين أيدينا مثلاً ، لوجدناها تشتمل على المصطلحات الخلقية التالية :

1. من تراب .

2. من نطفة .

3. من علقة .

4. من مضغة ( مخلَّقة وغير مخلَّقة ) .

5. إلى أجل مسمى ( مدّة الحمل ) .

6. ثم نخرجكم طفلاً ( الولادة + الطفولة ) .

7. ثم لتبلغوا أشدكم ( الشباب + الكهولة ) .

8. ومنكم من يُردّ إلى أرذل العمر ( الشيخوخة ) .

9. ومنكم من يُتوفى .

وهي كلها مصطلحات وألفاظ علمية معجزة ، تعبّر عن مراحل خلقية مختلفة ،
سنتناولها في هذا البحث بالتفصيل ، وبنفس الترتيب القرآني المعجز ...



أولاً : مرحلة التراب : (( إنا خلقناكم من تراب )) .

يؤكد القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهّرة ، جملة من الحقائق العلمية
المذهلة ، عن أصل خلق الإنسان ، نتناولها في النقاط التالية:

من تراب : (( ومن آياته أن خلقكم من تراب ، ثم إذا أنتم بشر تنتشرون )) .الروم ( 20 )

من ماء : (( وهو الذي خلق من الماء بشراً ، فجعله نسباً وصهراً ، وكان ربك قديراً )) الفرقان (54)

من طين : ( تراب + ماء = طين ) (( وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من
طين ، فإذا سويته ونفخت فيه من روحي ، فقعوا له ساجدين )) ص ( 71)

من سلالة من طين : ( أي خلاصة من الأرض ) (( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين )) . المؤمنون (12)

ماذا تعني هذه الحقائق .!؟

إنها تعني أن الإنسان مخلوق من طينة هذه الأرض ، بل من خلاصتها ...

ثم جاءت السنة المطهرة فألقت المزيد من الضوء على أصل الخلقة البشرية ، فقد
بين الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن الله تعالى أمر جبريل (ع) ، أن يحضر
له حفنة من تراب الأرض ، من مواضع مختلفة ، ففعل . ثم أمر تعالى أن يراق
فوقه الماء حتى صار طيناً ، ثم صوره على شكل إنسان ، وتركه ما شاء الله أن
يتركه تحت أشعة الشمس حتى أحرقته ، فتحول إلى فخار ، أو بتعبير القرآن (
حمأ مسنون ) ، فجعلت الملائكة تطوف به ، وتعجب منه ، وجعل إبليس يطوف به
أيضاً ، ويسخر منه ..!



ثم نفخ الله فيه من روحه ، وعلّمه من علمه ، وأسبغ عليه من مهابته ، وأسجد له ملائكته ، وفضّله على كثير ممن خلق تفضيلاً ...



روى البيهقي وأبو داوود والترمذيّ وغيرهم : أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال :

(( إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض ، فجاء بنو آدم على قدر
الأرض ، جاء منهم الأحمر والأسود والأبيض وبين ذلك ، والسهل والحزن والخبيث
والطيب . ثم بلّت طينه حتى صارت طيناً لازباً ، ثم تركت حتى صارت حمأً
مسنوناً ، ثم تركت حتى صارت صلصالاً ، قال تعالى : ولقد خلقنا الإنسان من
صلصال من حمأٍ مسنون )) الحجر(26) . قصص الأنبياء (39) .



وروى الحافظ أبو يعلى عن أبي هريرة (رض ) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

(( إن الله خلق آدم من تراب ، ثم جعله طيناً ، ثم تركه حتى إذا كان حمأً مسنوناً ، خلقه الله وصوره،

ثم تركه حتى إذا كان صلصالاً كالفخار ، قال : فكان إبليس يطوف به فيقول : لقد خُلقت لأمر عظيم!

ثم نفخ فيه من روحه ...إلخ ... )) قصص الأنبياء ( 41 ) .



هذا ما قاله القرآن الكريم والسنّة المطهرة ، عن أصل الإنسان قبل أكثر من أربعة عشر قرناً ، فماذا قال العلم الحديث يا ترى .!؟



لقد أجرى العلماء تحليلاً دقيقاً لمكوّنات الأرض ، فوجدوا فيها أكثر من
مائة عنصر من عناصر الطبيعة المعروفة حتى الآن ... كما أجروا تحليلاً لجسم
الإنسان نفسه ، فوجدوه مكوّناً من حوالي ثلاثة وعشرين عنصراً هي خلاصة
عناصر الأرض ، أو العناصر المهمة فيها ، وهي كما يلي :

مجموعة العناصر الأساسية :

الأوكسجين ( O2 )

الهيدروجين ( H )

ومن مجموعهما يتكون الماء ، الذي هو أصل الحياة ، والذي يشكل حوالي 70% من جسم الإنسان ، ومن الأرض أيضاً ...

قال تعالى مؤكداً هذه الحقيقة العلمية : (( وجعلنا من الماء كل شيء حيّ )) الأنبياء (30 ) .

الكربون ( C )

النتروجين ( N )

وهذه العناصر الأربعة تشكل أساس المواد العضوية ( السكريات ، البروتينات ،
الدهنيات ، الفيتامينات ، الهرمونات ، والخمائر أو الإنزيمات ).

مجموعة عناصر أقل أهمية :

الكلور ( Cl )

الكبريت ( S )

الفوسفور ( P )

المنغنيز ( Mn )

الكالسيوم ( Ca )

الصوديوم ( Na )

البوتاسيوم ( K )



مواد أخرى جافة :

الحديد ( Fe )

النحاس ( Cu )

اليود ( I )

المغنيزيوم ( Mg )

الكوبالت ( Co )

التوتياء ( Zn )

المولبيديوم ( Mo )



مواد أخرى نادرة :

الفلور ( F )

الألمنيوم ( Al )

البور ( B )

السيلينيوم ( Se )

الكادميوم ( Cd )

وصدق الله العظيم الذي قال في قرآنه المعجز : (( ولقد خلقنا الإنسان من
سلالة من طين )) أي من خلاصة الأرض ... وهذه هي الحقيقة بعينها .. فتبارك
الله أحسن الخالقين ...!!!


خلق حوّاء :

قال تعالى في كتابه المبين : بسم الله الرحمن الرحيم (( يا أيها الناس
اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها ، وبثَّ منهما
رجالاً كثيراً ونساءً )) النساء(1)



يشير هذا النص القرآني المعجز ، إلى أن أصل خلق البشرية من نفس واحدة هي
نفس آدم (ع) ، وأن زوج آدم ، والتي شاع بين الناس تسميتها باسم حواء ، هي
من تلك النفس الواحدة أيضاً ...



أما أبناء آدم ، والبشر من بعدهم ، فقد جاؤوا بقانون التقاء الذكر مع
الأنثى المعروف ، والذي عبّر عنه المصطلح القرآني المعجز بقوله : (( وبثَّ
منهما رجالاً كثيراً ونساءً )) .



روى السديُّ ،عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن مرّة ، عن ابن مسعود ، وعن
ناس من الصحابة ، قالوا : أُخرج إبليس من الجنة ، وأُسكن آدم فيها ، فكان
يمشي فيها وحشيّاً ، ليس له فيها زوجٌ يسكن إليها ، فنام نومةً ، فاستيقظ
وعند رأسه امرأة خلقها الله من ضلعه ...



وذكر محمد بن اسحق ، عن ابن عباس (رض) : أنها خُلقت من ضلعه الأقصر الأيسر ، وهو نائم ولأم مكانه لحم ... قصص الأنبياء (20)



وفي الصحيحين ، من حديث زائدة ، عن ميسرة الأشجعيّ ، عن أبي حازم ، عن أبي
هريرة ، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : (( استوصوا بالنساء خيراً ،
فإن المرأة خُلقت من ضلع )) .



ونقف أمام هذه النصوص المعجزة لنسأل أنفسنا سؤالين محدّدين :

الأول : لماذا خُلقت حواء من آدم وليس العكس ..!!!؟

والثاني : لماذا خُلقت من الضلع تحديداً .!!!؟

ويأتي العلم بعد أربعة عشر قرناً من تنزّل هذه النصوص المعجزة ، ليجيب على
هذين السؤالين وعلى عشرات ، بل مئات الأسئلة غيرها ، والتي كانت أكبر بكثير
من مستوى العصر الذي تنزلت فيه ، ولا نشك بوجود حكمة بالغة لله تعالى في
الإشارة إليها منذ ذلك الوقت المبكّر ، ولعل في اكتشاف العلم لها اليوم ،
ووقوف العلماء أمامها بكل خشوع واحترام ، وإيمان الكثير منهم بالله الخالق
المبدع ، لخير دليل على ذلك ...

أما عن السؤال الأول : فقد أكّد العلم ، بأن حواء يمكن أن تُخلق من آدم
وليس العكس ، وذلك لأننا لو أخذنا التركيب الوراثي لآدم عليه السلام ،
لوجدناه مؤلفاً من (44) صبغي جسمي + صبغيان جنسيان هما ( xy ). أي أن آدم
عليه السلام يمكن أن يعطي في حيواناته المنوية ( النطاف ) : النطفة المذكرة
( y ) التي تكون الذكر . والنطفة المؤنّثة ( x ) التي تكون الأنثى .


أي : يمكن اشتقاق الأنثى من آدم عليه السلام ...
أما حواء ، فإن شفرتها الوراثية تتكون من (44) صبغي جسمي + صبغيان جنسيان
متماثلان هما: ( xx ) ، أي أنها غير قادرة على إعطاء العنصر الذكري أبداً
...


وأما عن السؤال الثاني : فهو من الأمور التي لم يتوصل العلم إلى حقيقتها
حتى الآن فيما أعلم ، وأرجو أن تكون محاولتي هذه خطوة في الطريق الصحيح .

لماذا خُلقت حواء من ضلع آدم وليس من أي مكان آخر .!؟



لكي نجيب على هذا التساؤل المهم ، من المفيد جدّاً الاستعانة بالنصوص التالية :

نصوص القرآن الكريم : قال تعالى في كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم
(( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم ، وأشهدهم على أنفسهم ، ألست
بربّكم !؟ قالوا : بلى ، شهدنا )) الأعراف(172) .
يفيد هذا النص القرآني بأن الذريّة من الظهور ...
(( وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم )) النساء (23) . والصلب هو أسفل الظهر
... (( خُلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب والترائب )) الطارق (4) أي
أن الماء الدافق ، الذي هو المني يتكوّن من مكانين رئيسيين هما : الصلب (
أسفل الظهر ) والترائب ( الأضلاع ) . تذكَّر بأن الدم يتكون في الإنسان
البالغ من العظام المسطّحة ، وهي بشكل رئيسي عظام الفقرات والأضلاع ...


نصوص السنّة المطهّرة :

الصندوق الأسود : هل سمعتم بالصندوق الأسود .!؟ لا أعني ذلك الموجود في كل
طائرة ، والذي يسجل دقائق وتفاصيل كل رحلة جوية ، ويستعين به خبراء الطيران
، ورجال المخابرات ، للتعرف على أسباب تحطم الطائرات .!!!
إنما أعني الصندوق الأسود الذي في البشر ، والذي يختزن الشفرة الوراثية لكل إنسان .!


فإليكم ما قاله محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) ، النبيّ الأميّ ،
الذي بُعث إلى أمة أمية قبل أكثر من أربعة عشر قرناً ، قال : (( كلُّ بني
آدم تأكله الأرض ( أي بعد الموت ) ، إلا عَجْبَ الذَّنَبِ ، منه خُلق ،
وفيه يُرَكَّبْ . قيل : وما هو يا رسول الله .!؟ قال : مثل حبة خردل ، منه
تنشؤون )) رواه الإمام البخاري ومسلم ومالك وأبو داوود والنَّسائي .



حديث الذّر : روى الإمام الترمذيُّ ، عن أبي هريرة (رض ) ، قال : قال رسول
الله (صلى الله عليه وسلم ) : (( لما خلق الله آدم (ع ) ، مسح ظهره ، فسقط
من ظهره كل نسمة خالقها إلى يوم القيامة ..إلخ )) قال الترمذي : حسن صحيح ،
وكذلك رواه الإمام الحاكم .

من هذه النصوص المعجزة نخلص إلى النتيجة التالية :
لما خلق الله آدم عليه السلام بقدرته المطلقة ، أودع فيه السرّ البشري ،
الذي نعني به الشفرة الوراثية التي تحفظ النوع البشري إلى يوم القيامة وهي (
DNA) ، وجعل مخزنها في نقطتين رئيسيّتين في جسمه هما : الصلب ، وهي عظام
الفقرات في أسفل الظهر ، وبشكل خاص في عظم العصعص الذي ورد في الحديث
الشريف باسم عظم العَجْب ، والترائب التي هي عظام الأضلاع .. ولقد أثبت
الطب فعلاً بأن الفقرات والأضلاع هي المسؤولة بشكل أساسي عن تركيب الدم في
الإنسان في مرحلة ما بعد الحياة الجنينية ، وبالتالي فيمكن الوصول إلى
حقيقة أن الصلب والترائب هي مخزن الشفرة الوراثية (DNA) في الإنسان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ra7ma
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar


مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم والطب   الجمعة 4 مايو - 17:12

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tigaaaaar
المشرفين
المشرفين
avatar


مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم والطب   الجمعة 4 مايو - 18:07

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنوتة مصرية
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar


مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم والطب   السبت 5 مايو - 2:18

اسعدنى مروركم

نورتونى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القرآن الكريم والطب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب وبنات دمياط  :: القسم الاسلامي :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: