منتدى شباب وبنات دمياط
منتدى شباب وبنات دمياط

منتدى اخبارى يهتم بجميع الاخبار السياسة والرياضية والتعليمية
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاليوميةس .و .ج

شاطر | 
 

 عقيدة الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
{كاتب الخبر}{الخبر}
tigaaaaar
المشرفين
المشرفين
avatar


مُساهمةموضوع: عقيدة الإسلام   الإثنين 30 أبريل - 6:19

هذه هي العقيدة التي يقوم عليها المجتمع المسلم:عقيدة ( لا إله إلا الله, محمد رسول اله) ومعنى قيام المجتمع المسلم على العقيدة الإسلامية : أنه يقوم على احترام هذه المياه وتقديسها , ويعمل على تثبيتها في العقول والقلوب , يربي ناشئة المسلمين عليها , ويرد عنها أباطيل المفترين , وشبهات المضللين, و يجلي فضائلها وآثارها في حياة الفرد والمجتمع , عن طريق الأجهزة التوجيهية التي تؤثر في سير المجتمع , من المساجد والمدارس والصحافة والإذاعة والتليفزيون والمسرح والسينما والأدب بكل فنونه , من شعر ونثر وقصص

وتمثيل . ليس معنى قيام المجتمع المسلم على العقيدة الإسلامية إكراه غير المسلمين على التخلي عن عقائدهم , كلا , فذلك لم يخطر ببال السلم من قبل , ولن يخطر من بعد , لأن القرآن حسم هذه القضية من قديم , حين أعلن بصريح العبارة أنه ( لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من ألغي).

وقد أثبت التاريخ أن المجتمع الإسلامي , في عصور ازدهاره , كان أكثر المجتمعات سماحة مع المخالفين له في العقيدة , بشهادة الأجانب أنفسهم .
معنى قيام المجتمع على العقيدة الإسلامية , أنه ليس مجتمعا سائبا , بل هو مجتمع ملتزم .. قد التزم عقيدة الإسلام , فليس مجتمعا ماديا , ولا مجتمعا علمانيا ( لا دينيا ) , ولا مجتمعا وثنيا , ولا مجتمعا يهوديا أو نصرانيا , ولا مجتمعاً ليبراليا رأسمالياً, ولا مجتمعاً اشتراكيا ماركسياً .
إنما هو مجتمعا يدين بعقيدة التوحيد, عقيدة الإسلام , وعقيدة الإسلام تعلو ولا تعلى .... عقيدة الإسلام لا تقبل أن تكون على هامش الحياة في المجتمع وأن تزاحمها عقيدة أخرى تبدل نظرة الناس إلى الله والإنسان , والكون والحياة .

فليس بمجتمع مسلم ذلك الذي يختفي في توجيه اسم (الله ) ليحل اسم ( الطبيعة) فالأنهار من هبة الطبيعة , والغابات منحة من الطبيعة، والطبيعة هي التي أنشأت هذا الشيء وطورت ذاك الشيء , وليس هو الله خالق كل شيء ورب كل شيء ومدبر كل أمر .

إن تصور المجتمع الغربي للإلهية وعلاقتها بالكون: أن الله خلق الكون وتركه، فليس له إشراف عليه، ولا إحاطة به، ولا تدبير له، ويشبه أن يكون هذا مستمداً من تصور الفلسفة اليونانية للإله، وخاصة فلسفة (أرسطو) الذي لا يعلم الإله -عنده- شيئاً إلا عن ذاته: أما الكون فلا يدبر فيه أمراً، ولا يعرف عنه خيراً ولا شراً، وأغرب منه فليفة (أفلوطين) الذي لا يعلم الإله عنده شيئاً حتى عن نفسه. أما تصور المجتمع المسلم للإله، فتعبر عنه هذه الآيات وأمثالهاSad سبح لله ما في السموات والأرض، وهو العزيز الحكيم، له ملك السموات والأرض، يحي ويميت، وهو على كل شيء قدير، هو الأول ولآخر والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم، هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، وهو معكم أين ما كنتم، والله بما تعملون بصير، له ملك السموات والأرض، وإلى الله ترجع الأمور، يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل، وهو عليم بذات الصدور. وليس بمجتمع مسلم ذلك الذي ينكمش فيه ( مفهوم الإيمان) بالله , والدار الآخرة , ليحل محله الإيمان بالوجودية أو القومية أو الوطنية , أو غير ذلك من الأوثان التي عبدها أناس هنا وهناك , من دون الله أو مع الله , وان لم يسموها آلهة .

وليس بمجتمع مسلم ذلك الذي يتوارى فيه اسم ( محمد ) صلى الله عليه وسلم باعتباره الموجه المعصوم ، والأسوة المطاع ، لتبرز أسماء ( ماركس )و ( لينين) و ( ماو) وغيرهم من مفكري الشرق والغرب .
وليس بمجتمع مسلم ذلك الذي يهجر فيه كتاب الله « القرآن » بوصفه مصدر الهداية , والتشريع ، والحكم ، لتظهر كتب أخرى, تضفي عليها القداسة , وتؤخذ منها مناهج الفكر والتشريع والسلوك ، أو يستمد منها القيم والموازين والمثل.

وليس بمجتمع مسلم ذلك الذي يسب فيه الله - جل شأنه- وكتبه ورسله , والناس سكوت على هذا الكفر البواح , لا يستطيعون أن يؤدبوا مرتداً كافراً , أو يزجروا زنديقا فاجراً , حتى اجترأ ملحد أفاك أن ينشر في صحيفة علنية: أن الإنسان العربي الجديد هو الذي يعتقد أن اله والأديان دمى محنطة في متحف التاريخ.

وليس بمجتمع مسلم ذلك الذي يسمح بعقيدة أخرى تناوئ العقيدة الإسلامية , أو تزاحمها كالعقيدة الشيوعية , أو الاشتراكية , أو القومية عند الغلاة . وإن من الخطأ أن يظن ظان أن الاشتراكية ونحوها ليست عقيدة تناوئ الإسلام وإنما هي مذهب اقتصادي أو اجتماعي , يتخذ أسلوبا معيناً في تنظيم شؤون الحياة وعلاقاتها , وليس له طابع ديني حتى يسمى ( عقيدة) . والواقع أن الاشتراكية العلمية - في نظر أصحابها - فلسفة حياة كاملة , وعقيدة شاملة , تتضمن وجهة نظر إلى العالم والى التاريخ , والى الحياة , والى الإنسان , وإلى الله , تخالف وجهة الإسلام , ولهذا أطلق عليها وعلى أمثالها بعض المؤلفين : ( أديان بغير وحي ). وليس بمجتمع مسلم ذلك الذي يجعل العقيدة على هامش حياته , فلا تأخذ من مناهج التربية والتعليم , ولا من مناهج الثقافة والفكر , ولا من مناهجالإعلام والإرشاد , ولا من أجهزة التوجيه والتأثير , بصفة عامة , إلا حيزا ضئيلا , وموضعا محدوداً ، فليس هي الموجه الأول , ولا المحرك الأول , ولا المؤثر الأول في حياة الأفراد , والأسر والجماعات , وإنما هي شئ ثانوي يجئ في ذيل القافلة , وفى المكان الأخير إن بقى له مكان . لقد كانت عقيدة الإسلام في المجتمع الأول - الذي أنشأه رسول الله -صلى الله عليه وسلم , وورثه من بعده صحابته , ومن تبعهم بإحسان - هي الدافع الأول , والوجه الأول « والمؤثر الأول , في حياتهم , إن لم نقل الأوحد .

كانت العقيدة هي مصدر التصور والفكر , وكانت هي أساس الترابط والتجمع , وكانت هي أساس الحكم والتشريع , وكانت هي الدافع إلى الحركة والانطلاق .... وكانت هي ينبوع الفضائل والأخلاق ... كانت هي صانعة البطولات في ميادين الجهاد والاستشهاد , ومجالات البذل والإيثار .

هكذا كانت العقيدة وكان أثرها في المجتمع السلم الأول , وهكذا يجب أن تكون , وأن يكون تأثيرها في كل مجتمع يريد أو يراد له أن يكون مسلما اليوم أو غدا ...إن العقيدة الإسلامية - بكل أركانها وخصائصها - هي الأساس المكين , لأي بنيان اجتماعي متين . وأي بنيان على غير عقيدة فهو بنيان على الرمال , يوشك أن ينهار .

وأسوأ منه أن يراد بنا, مجتمع ينتمي إلى الإسلام على غير عقيدة الإسلام , وإن كتب عليه - زوراً - اسم الإسلام . إنه غش في المواد الأساسية للبناء , لا يلبث أن يسقط البناء كله على من فيه . ( أقمن أسس بنيانه على تتقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم , والله لا يهدى القوم الظالمين).
لقد رأينا المجتمع الشيوعي -أيام ازدهاره وسلطانه- يجسد العقيدة الماركسية وفلسفتها المادية. تمثل ذلك في دستوره الذي يعلن: أن لا إله والحياة مادة. وفي تشريعه وقوانينه، وفي تربيته، وتعليمه، وفي ثقافته وإعلامه، وفي سائر أنظمته ومؤسساته وسياساته. وهذا شأن كل مجتمع عقائدي. فلا غرو أن يكون المجتمع المسلم مرآة تعكس عقيدته وإيمانه، ونظرته إلى الكون والإنسان والحياة، وإلى رب الكون وبارئ الإنسان، وواهب الحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ra7ma
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar


مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الإسلام   الإثنين 30 أبريل - 15:59

جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنوتة مصرية
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar


مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الإسلام   الثلاثاء 1 مايو - 1:37

ربنا يبارك فيك تايجر

شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tigaaaaar
المشرفين
المشرفين
avatar


مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الإسلام   الجمعة 4 مايو - 21:01

اسعد الله
قلوبكم وامتعها بالخير دوماً


أسعدني كثيرا مروركم وتعطيركم هذه
الصفحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عقيدة الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب وبنات دمياط  :: القسم الاسلامي :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: